زيارة وفد من الجمعيّة التونسيّة للمساعدة على إدماج الشباب إلى جمهوريّة مصر العربيّة
 (28 مارس 2005 ـ 04 أفريل 2005)

 في إطار أنشطة الجمعيّة التونسيّة للمساعدة على إدماج الشباب وخاصّة في مجال التعاون الدولي وبدعوة من وزارة الشباب بجمهوريّة مصر العربيّة التي وجّهت مراسلة للجمعيّة التونسيّة للمساعدة على إدماج الشباب تتشرف فيها بمد جسور التعاون مع جمعيتنا توثيقا للعلاقات المتميزة التي تجمع بين بلدينا الشقيقين، أدى وفد متكون من 9 شبان وفتيات من بين حاملي شهادات التعليم العالي زيارة إلى جمهوريّة مصر العربيّة من 28 مارس 2005 إلى 4 أفريل 2005، برئاسة السيد حمادي الحبيّب (نائب رئيس الجمعيّة) ومساعدة السيد الياس الجراية ونجاة الشيحي (عضوان)،. وتهدف عمليّة التبادل إلى التنسيق مع الجمعيّات الأهليّة المصريّة التي تعمل في مجال تأهيل الشباب لسوق العمل وتأهيل الشباب للعمل بمجالات الصناعات الصغيرة على وجه الخصوص ودمج الشباب بالمجتمع وتشغيلهم وتدريبهم من خلال ندوات وورشات عمل مشتركة لتبادل الآراء والخبرات والتجارب.

وقد تضمّن البرنامج بالخصوص :

يوم الثلاثاء 29 مارس 2005
لقاء مع الدكتور شريف والي (المدير التنفيذي لجهاز رعاية تشغيل الشباب) الذي قدم فكرة عن أهداف هذا الجهاز المتمثلة في :

- تشغيل الشباب عن طريق تشجيعهم لإقامة مشروعات إنتاجية وحرفيّة صغيرة تدرّ عليهم دخلا وتساهم في زيادة الإنتاج الوطني.
- تقديم قروض للشباب بدون فائدة تسدد على أقساط طويلة الأجل.
- إعداد دراسات الجدوى الاقتصاديّة للمشروعات المقدمة من الشباب.
- إعداد الدراسات الخاصّة بسوق العمل ومتطلباته للشباب.
- العمل على تسويق منتوجات الشباب من خلال إقامة أسواق دائمة والاشتراك في المعارض على مستوى الدولة.
- عقد دورات تدريبيّة للشباب وذلك لنشر الوعي الإداري والتسويقي لمشروعاتهم.
- التنسيق مع الصندوق الاجتماعي للعمل على تنفيذ مشروع حاضنات الأعمال.

وعلى إثرها تمّ القيام بزيارة إلى نادي تكنولوجيا المعلومات بمحافظة الجيزة الذي يهدف إلى تأهيل الشباب بدخول عصر المعلومات وتنمية القدرات لديه في مجال المعلومات والاتصالات.

وفي الفترة المسائيّة، تحوّل الوفد إلى مركز إعداد القادة بالجيزة للمشاركة في ورشة عمل مع شباب الجمعيّات الأهليّة المصريّة ومنظمة العمل العربيّة، وقد قدّم رئيس الوفد التونسي مداخلة للتعريف بالتجربة التونسيّة في مجال إدماج الشباب للحياة العمليّة وخاصّة من خلال الدورات التكوينيّة وبعث المشاريع الصغرى.

يوم الأربعاء 30 مارس ‏2005‏
تحوّل الوفد إلى وزارة الشباب المصريّة للإطلاع على برامج الوزارة في مجال التعاون الدولي والإحاطة بالشباب. واستعرض الجانبان أبرز البرامج وخاصة تجربة الجمعيّّة التونسيّة للمساعدة على إدماج الشباب في تنظيم المصيف السنوي حول كيف تحدث عملا مستقلا.

أمّا الفترة المسائيّة فخصصت للتعرف على مجالات التطوّع الشبابي من خلال الجمعيّات الأهليّة المصريّة بمركز إعداد القادة بالجيزة وتمّ استعراض تجربة لجمعيّة جيل المستقبل التي تمّ إنشاؤها من أجل توفير برامج تدريبيّة لتنمية وتأهيل البوادر البشريّة وإكسابها المهارات الأساسيّة التي تتطلبها ضرورات العمل الاقتصادي في عالمنا الجديد.

كما تمّ تقديم مداخلة حول الجمعيّة المصريّة لدعم وتطوير العمل والعمالة التي تعمل على رفع كفاءة العمل ودعم وتأسيس سوق مصري رائد في مجال تسويق

الإمكانيات التصنيعيّة، كذلك رفع كفاءة العمالة المصريّة الحاليّة والمرتقبة من شبان الخريجين وإعدادهم فنيّا وإداريّا لسوق العمل الحديث باعتبارهم الأمل.

يوم الخميس 31 مارس 2005

التقى الوفد بمركز الدراسات الوطنيّة بمدينة نصر مع السيد علي الدين هلال وزير الشباب السابق وأمين لجنة السياسات العليا للحزب الوطني وتمّ خلالها التطرق إلى كيفيّة إدماج الشباب في الحياة الاقتصادية والاجتماعيّة والسياسيّة.

وبعد الظهر قام الوفد بزيارة مركز شباب حلميّة الزيتون للتعرف على المشروعات الصغيرة بالمركز.

يوم الجمعة 1 أفريل 2005
قام الوفد بزيارة مدينة الإنتاج الإعلامي.

يوم السبت 2 أفريل 2005
قام الوفد بزيارة أهرامات الجيزة ومنطقة أبو الهول. وبعد الظهر قام الوفد بزيارة مركز شباب هيبت بالجيزة وتعرف الوفد على المشروعات الصغيرة بالمركز.

وفي ختام الزيارة عقدت جلسة عمل بين أعضاء الجمعية التونسية للمساعدة على إدماج الشباب و السيد محمد أمين من الإدارة العامة للتعاون الدولي بوزارة الشباب المصرية وتم الاتفاق على برمجة النقاط التالية في مشروع الإتفاقية التي سيتم نقاشها خلال المصيف الوطني الثالث:

* تبادل شبابي سنوي في مجال تأهيل الشباب لسوق العمل من خلال مشروعات الصناعات الصغيرة بعدد 10 شباب + مشرفين خلال شهر مارس بالقاهرة وخلال شهر جويلية بتونس

* إقامة معرض أو سوق سنوي للشباب المنتج من أصحاب المشروعات الصغيرة لمدة 10 أيام بكلا البلدين لفتح مجالات جديدة لتسويق منتجاتهم

* مشاركة 5 من القيادات لتدريب كوادر مراكز الشباب على الأنشطة المستحدثة في المجال التنظيمي والشبابي بكلا البلدين.

وفي الختام يمكن اعتبار أن رحلة مصر كانت إيجابية بحيث أمكن للوفد التونسي التعرف على التجربة المصرية في مجال التدريب وبعث المشاريع الخاصة وكذلك على المراكز التي تعنى بالشباب والأنشطة التي تقام بها. كما مكنت هذه الرحلة من تبادل الأفكار وخاصة في مجال بعث المشاريع بين الشباب التونسي والشباب المصري.

كما قام الوفد التونسي، خلال هذه الرحلة، بالتعريف بالمقاربة التونسية في مجال التدريب والتكوين وبعث المشاريع الخاصة وذلك عن طريق المحاضرة التي قام بها رئيس الوفد والمناقشات المتواصلة بين أعضاء الوفد والأخوة المصريين خاصة أن الشباب المشارك ضمن الرحلة، هم من أصحاب الشهائد العليا، انتفعوا بالآليات التي توفرها الدولة في مجال النهوض بالتشغيل. كما قام الوفد بالتعريف بالجمعية التونسية للمساعدة على إدماح الشباب والأنشطة التي تقوم بها.