|
زيارة وفد الجمعية التونسية للمساعدة على إدماج الشباب
إلى مدينة برلين الألمانية
من 18جوان 2007 إلى 02 جويلية 2007
|
|
الإطار: تجسيم بنود الإتفاقية المبرمة بين الجمعية التونسية للمساعدة على إدماج الشباب والجمعية الألمانية للنهوض بالشباب KIDS&CO .
المدة : 15 يوما ( من 18/ 07 /2007 إلى 02 / 07 / 2007 ) .
مقر الإقامة: مركز مندمج بإحدى ضواحي برلين.
المشاركون : 9 شبان ( 06 فتيات و 03 فتيان ( و هم من رواد دار الشباب فوشانة بولاية بن عروس يمثلون نادي الفسيفساء.
- جيهان العياري
- آدم حباري
- بسمة زواري
- جهاد الدين الجندوبي
- إيناس بريش
- خالد الجلاصي
- وداد الخزامي
- سلسبيل حباري
- إنتصار على
الوفد الرسمي :
- السيد إبراهيم الوسلاتي: رئيس الجمعية التونسية للمساعدة على إدماج الشباب.
- السيد عبد الله بالعربي: نائب رئيس بالجمعية.
*المرافقون :
- الآنسة نجاة الشيحي : مربية شباب ملحقة بالمرصد الوطني للشباب وعضو مكلف بمتابعة مشاغل الشباب بالجمعية التونسية للمساعدة على إدماج السباب ATIJ.
- السيد الأخضر قيطني : مدير دار الشباب فوشانة ( ولاية بن عروس )
تنفيذا لاتفاقية التعاون بين الجمعية التونسية للمساعدة على إدماج الشباب والجمعية الألمانية للنهوض بالشباب الموقعة ببرلين بتاريخ 31 ماي 2005. و بناء على اقتراح تقدمت به السيدة Steffi M?rker رئيسة الجمعية الألمانية حول مشروع بناء فضائين للجلوس بمواصفات تونسية تقليدية قام وفد شبابي يتركب من 9 شبان و فتيات بزيارة إلى مدينة برلين بهدف إنجاز هذا المشروع وكذلك الإطلاع على التجربة الألمانية في مجال إدماج الشباب. تمت الزيارة في الفترة المتراوحة بين 18 جوان و 02 جويلية 2007 وذلك بمرافقة السيد الأخضر قيطني وهو يشغل خطة مدير دار الشباب فوشانة والآنسة نجاة الشيحي عضو بالجمعية التونسية للمساعدة على إدماج الشباب مكلفة بمتابعة مشاغل الشباب.
والتحق بالمجموعة الشبابية كل من السيد إبراهيم الوسلاتي رئيس الجمعية التونسية للمساعدة على إدماج الشباب والسيد عبد الله بالعربي نائب رئيس بالجمعية نفسها من 27 جوان إلى 02 جويلية وذلك لحضور فعاليات التدشين الرسمي لهذين الفضائيين والبحث في إمكانية تطوير آفاق التبادل الثنائي بين الجمعيتين.
في مطار TEGEL ببرلبن تم استقبال الوفد من طرف السيد Freddy Illge (ممثل الجمعية الألمانية) والآنسة مريم الخليفي (ممثلة الجمعية التونسية للمساعدة على إدماج الشباب) ثم توجه الوفد إلى المركز المندمج لجمعية KIDS &CO
حيث أقيم هناك حفل إستقبال الوفد بحضورالسيدة STEFFI M?RKER رئيسة الجمعية الألمانية وشركائها في العمل وكذلك مجموعة من الشباب الألماني وعددهم سبعة وعشرين. وقد تخلل هذا اللقاء مجموعة من الألعاب والتمارين هدفها تمكين الشباب الألماني و نظيره التونسي من التعارف وتبادل الأفكار.
في اليوم الثاني تواصل العمل في صلب المجموعتين التي تم توزيعها على ثنائيات (homologues) بهدف التعارف فيما بينهم، وكانت التمارين في مجملها ناجحة رغم عائق اللغة كما كانت فرصة للتثاقف والتفكير في مشاريع ثنائية يتم إنجازها خلال فترة إقامة الوفد التونسي. مع الملاحظ وأنه تم التركيز في الجزء الثاني من الفترة الصباحية خاصة على محتوى العمل بورشة البناء وذلك بحضور منسقي الورشتين.
أما الحصة المسائية فقد اشتملت على زيارة مركز جمعية KIDS & CO للتعرف على مكونات المقر من حيث البنية الأساسية وورشات التكوين( فلاحة، نجارة، حدادة، فنون الطبخ والإستقبال، صيانة المعدات فضاءات التنشيط الثقافي والترفيهي، الفضاءات الرياضية.......) إضافة إلى الجناح الإداري ومركز الإقامة.
وخلال مدة الإقامة في برلين تمكن الوفد التونسي بمعية مجموعة من الشباب الألماني من إنجاز فضائين للجلوس باستعمال مادة الجليز التونسي المزركش تخللتها زيارات ثقافية وترفيهية إلى بعض المواقع التاريخية والعمرانية بضاحية برلين وكذلك سهرات تنشيطية داخلية هدفها إبراز الخصوصيات الثقافية للبلدين.
I - الزيارات الثقافية و الترفيهية :
- جولة وسط مدينة برلين ALEXANDER PLATZ
طبقا لما جاء في البرنامج المقرر من الطرف الألماني قام الوفد التونسي بزيارة إلى وسط المدينة رفقة السيدة رئيسة الجمعية الألمانية ومجموعة من الشباب الألماني تم خلالها التعرف على ساحة ألكسندر بلاتز المخصصة للمشاة و يوجد بها مركز تجاري متطور ومحطة للقطار ومترو الأنفاق والترام وفي الأثناء تمت زيارة مبنى برج تلفاز برلين TV TOUR) (. ويعتبر هذا البرج أعلى مبنى في ألمانيا حاليا، حيث يمكن مشاهدته بوضوح من أي مكان من العاصمة الألمانية.
يتكون جسم البرج من ثلاث أجزاء رئيسية، الأول إسطوانة خرسانية شاهقة الارتفاع يتحرك المصعد داخلها، والثاني مجسم على شكل كرة عملاقة من الزجاج والمعدن والثالث هوائيات ضخمة للبث الإذاعي والتلفزيوني الذي تأسس البرج من أجل نشره و تقويته. و من الداخل ينقسم المجسم الكروي العملاق إلى مستويين: سفلى وهو عبارة عن قاعة مخصصة لمشاهدة برلين بالعين المجردة والتلسكوبات وعلوي وهو عبارة عن مطعم يرتاده الزائرون فترة وجودهم داخل البرج.
و يبلغ الإرتفاع الكلي لهذا البرج 365 مترا و قد تم البدء في تشييده سنة 1965 في ميدان ألكسندر بلاتز الذي كان أبرز ميادين برلين الشرقية و أصبح بعد إنهيار سور برلين أكبر وأهم ميادين العاصمة الألمانية الموحدة.
ملاحظة: رغم مرور أكثر من 35 عاما على بناء البرج إلا انه لم يفقد بريقه بعد بل تحول بعد الوحدة الألمانية إلى رمز لبرلين الموحدة، وتم وضعه تحت إشراف هيئة حماية الآثار والأنصبة التذكارية الألمانية.
- زيارة حديقة ERHOLUNGSPARKS MARZAHN
توجه الوفد التونسي إلى الحديقة الدولية بضاحية مارتسان MARZAHN بالقسم الشرقي من برلين وهي عبارة عن مساحات شاسعة من الأشجار والنباتات المنتقية من جميع أصقاع العالم. تتكون هذه الحديقة من خمسة حدائق تمثل حضارات مختلفة صينية و كورية و مالوية (ماليزية و أندونسية) وكذلك الحضارة العربية الإسلامية.
قسمت الحديقة الدولية إلى مجموعة من المداخل والأبواب علقت عليها لافتات خاصة بكل حضارة (الحديقة الصينية ، الحديقة الكورية .....). وما يجلبك في هذه الحديقة هو الدقة المتناهية في تصميم الجانب المعماري و البيئى لكل حضارة.
أما بالنسبة إلى الحديقة العربية الإسلامية فإنها مزج بين أسلوبين معماريين جمعا بين روح التصميم المعماري للحدائق الأندلسية الشهيرة في غر ناطة وإشبيلية وقرطبة وبين مبادئ أحدث النظريات العالمية في تخطيط و تصميم الحدائق.
ملاحظة: تعد الحديقة العربية الإسلامية ببرلين ثاني حديقة تقام في ألمانيا من هذا النوع بعد حديقة حيوان شتوتغارت التي أنشأها الملك فيلهيلم الأول ملك مقاطعة فورتنبورغ الألمانية سنة 1850 كنسخة مماثلة لحدائق قصر الحمراء في مدينة غرناطة الأندلسية.
- زيارة بعض المواقع التاريخية و الأثرية:
تمكن الوفد التونسي من الإطلاع على أهم الأماكن التاريخية التي اشتهرت بها مدينة برلين. من معالم الحضارة في هذه المدينة بوابة براندنبورغ ( Brandenburger ) في وسط برلين و التي تمثل شعار المدينة الراهن و رمز تقسيمها لعشرات السنين. هي آخر البوابات التاريخية الربعة عشر التى كانت تحمي المدينة سابقا، كما تمكن من زيارة مقر البرلمان الألماني الملقب بالرايستاغ Reichstag الذي اصبح بعد تطوره وترميمه من المعالم السياسية والمعمارية في برلين.
في هذه الأثناء كانت للمجموعة فرصة للتعرف على معظم أجزاء حائط برلين الذي مر على سقوطه سبعة عشر سنة واخذ بعض الصور التذكارية أمام صروح و معالم أثرية ( المتاحف، الكنائس، حديقة Tierpark الشهيرة، فضاء الأكواريوم...إلخ). كما التحق الوفد بميدان بوتسدامر بلاتز ( Potsdamer Platz ) في مناسبتين إثنين والتي تحتوي على أكبر محطة للقطارات في أوروبا والمكونة من خمسة طوابق من الزجاج والصلب وسينما مستقبلية ومجمع تجاري بمعمار متطور وجذاب.
ملاحظة: تمكنت المجموعة أيضا من زيارة الحي التركي الذي يتميز بتواجد الأغلبية التركية من حيث السكان و تمسكهم إلى حد الآن بتقاليدهم (الغذاء ، اللباس، اللغة....) ولكن هذا لم يمنعهم من التعايش مع مجموعات أخرى ( ألمانية ، عربية، آسيوية...). هذا ما جعله يلقب بالحي متعدد الثقافات.
كما اطلع الوفد على بعض المراكز التجارية القائمة في شارع كورفيرستندم Kurfurstendam على غرارمحلات KA DE WE الشهيرة وكذلك سنتر أروبا Center Europ.
- زيارة مركز Pappelhof
يعتبر هذا المركز الفضاء الثاني التابع لجمعية KIDS & CO يحتوي على مقهى للإنترنات، نادي لتعاطي النشاط الموسيقي فضاء للألعاب مخصص لللأطفال (ثمانية سنوات) ، حديقة مجهزة بجملة من الألعاب وفضاء رياضي. إن ما يميز فعلا هذا المركز هو وجود ثلاث فضاءات تستقطب إهتمام أهالي الحي وتجعل منه فضاءا مختصا ومميزا وهي كالتالى:
* مطعم مخصص للتدريب: مهمته تكوين الشباب المنقطع عن التعليم في فن الطبخ والإستقبال، وقد تم تجهيزه بمعدات متطورة ليكون مكانا مناسبا لإرتياد أهالي الحي أو زوار أجانب والحصول على وجبات غذائية يعدها المتكونون بأسعار رمزية من شأنها ان تتوفر مداخيل مالية لإستغلالها في عملية التكوين وإقتناء التجهيزات.
" نادي رواد الفضاء: الغرض من بعث هذا النادي هو تنمية جانب الفضول لدى الأطفال والرقي به إلى عالم البحث العلمي و التكنلوجي، تشجيع الأطفال والشباب على الخلق والإبتكار، مساعدة الأطفال على كسب القدرة على إمتلاك التقنيات عن طريق اللعب وملاحظتها وتجريبها والأعمق من ذلك تمكين هؤلاء الأطفال من الحلم لتجاوز مشاكلهم وإعاقاتهم.
* نادي الإعلامية وفضاء سمعي بصري: يضع فضاء Pappelhof على ذمة الشباب قاعات متخصصة في مجال الإعلامية بتجهيزات متطورة وذلك عن طريق متابعة الدروس النظرية والقيام بتمارين تطبيقية والعمل على إنجاز مشاريع وبحوث بواسطة الإنترنات.
إضافة إلى التجهيزات التقنية يحتوي هذا الفضاء على بنية إعلامية متطورة جدا وذلك من خلال توفر بعض التطبيقات في المجال السمعي البصري الفني والإبداعي وكذلك التقني والتى تتماشى مع حاجيات شباب الحي وإنتظاراتهم.
ملاحظة: تم إستدعاء الوفد التونسي لتناول وجبة الغداء بمطعم المركز والتي قام بإعدادها مجموعة من الشباب المتكون في مجال الطبخ و الاستقبال. كما حضر الوفد فعاليات يوم تنشيطي للأطفال وذلك بمناسبة إختتام السنة التربوية تم خلالها توزيع بعض الجوائز والهدايا إلي أطفال الحي.
كما أتيحت للوفد فرصة لزيارة الفضاء التجاري Eastgate وحضور عرض موسيقي راقص كإشهار لإحدى الشركات العالمية في مجال الهواتف الجوالة.
II - السهرات التنشيطية:
- سهرة ألمانية: بتاريخ 20 جوان 2007 . تم فيها تقديم لمحة تاريخية و جغرافية عن ألمانيا بواسطة جهاز فيديو إمتزج فيها القديم بالحديث مع تقديم مفصل للجانب المعماري والحضاري لمدينة برلين وتألقها في المجال السياحي نظرا لما تحتويه من معالم أثرية ومعمارية هامة. ثم قامت مجموعة من الشباب الألماني بعرض عينات من العادات و التقاليد الخاصة بالمجتمع الألماني وذلك من خلال مسرحية كانت مثيرة ومسلية للغاية.
و في ختام السهرة وزعت مجموعة من الهدايا على الحاضرين و فتح المجال لسهرة موسيقية راقصة.
- سهرة تونسية: بتاريخ 25 جوان 2007. انطلقت على الساعة السابعة مساء بالفضاء الخارجي لمركز KIDS & CO بحضور ضيوف من شباب و عائلات ألمانية، تم أولا تقديم أصناف من الأكلات الشعبية التونسية من إعداد المجموعة وقد نالت إعجاب كل الحاضرين الذين أكدوا أنها كانت فعلا فرصة للتعرف على العادات والتقاليد التونسية ثم توجه الحاضرون إلى الطابق الأول حيث خصصت قاعة كبيرة لتقديم الجزء الثاني من اليوم التونسي و قدم شاب تونسي بواسطة شريط فيديو كل البيانات المتعلقة بتونس و التي تعطي فكرة واضحة على المخزون الحضاري للبلاد التونسية الشيء الذي جعل منها قطبا سياحيا هاما. ثم قدمت المجموعة مسرحية مضمونها تقاليد الزواج في العائلات التونسية . هذه المسرحية كان لها وقعا خاصا في نفوس الحاضرين الذين لم تكن لديهم أية فكرة على هذه التقاليد والممارسات الإجتماعية.
وفي ختام السهرة وزعت مجموعة من الهدايا التذكارية في مجال الصناعات التقليدية ثم فتح المجال لسهرة موسيقية شبابية تخللتها لوحات راقصة فردية و جماعية بلباس تقليدي تونسي.
ملاحظة: حضر هذه السهرة مجموعة من الشباب الألماني تمكنت من زيارة تونس في وقت سابق وذلك في نطاق التبادل بين الجمعيتين مما أضفى على اللقاء جوا من المرح والانشراح.
III - ورشات العمل:
منذ اليوم الثاني تم تقسيم المجموعة إلى 4 أقسام (في شكل ثنائيات من الشباب التونسي و الألماني) مع تخصيص 4 منسقي عمل في مجال التزويق والبناء . و قد تواصل العمل بهذه الورشات لمدة 10 أيام .
أ- ورشة الدهن و التزويق:
في إطار من العمل التطوعي تمكن الشباب من تنظيف بعض الفضاءات المخصصة لتعاطي مختلف الأنشطة الرياضية و الترفيهية والتى كانت مكسوة بالأعشاب الطفيلية المعطلة للنشاط. كما استطاعت المجموعة بمساعدة المنسقين من دهن و تزويق بعض الأعمدة الحديدية و كذلك تغيير لون بعض الفضاءات وقد تم استعمال الألوان الزاهية وذلك لاستقطاب الرواد مع إضفاء مناخ من الحيوية و النشاط.
ب- ورشة البناء :
انطلقت هذه الورشة في اليوم الثالث من إقامة الوفد التونسي. كان أساس الفكرة بناء فضائين للجلوس بطابع تونسي بحت متكون من الجليز المزركش بألوان زاهية مما يعطي فكرة واضحة على التراث المعماري التونسي و تعدد مجالاته. و قد تم إختيار شكل ثلاثي الجوانب مع فضاء أمامي سيتم فيه بناء طاولتين مستديرتين تتوسطهما لوحتان من الفسيفساء بطابع روماني.
هذا العمل تم بمساعدة منسقين مختصين في مجال البناء مهمتهما تكوين شباب الحي في هذا الاختصاص. علما وأن المجموعة التونسية لم تكن بحاجة إلى تكوين أو تدريب على إعتبارأن أفرادها من رواد دار الشباب فوشانة من ولاية بن عروس وينشطون بنادي الفسيفساء، و هذا النشاط مكنهم من كسب الخبرة الكافية لإنجاز لوحات من الفسيفساء أو الجليز.
ملاحظة: جلبت هذه الورشة أنظار بعض الزائرين للمركز الذين دفعهم فضولهم إلى المشاركة في أشغال المشروع وأصبح البعض منهم أفرادا قارين مع المجموعة الشيء الذي مكنهم من تبادل الآراء والخبرات وربط علاقات صداقة في ظرف وجيز.
IV - الجلسات التقييمية:
w * يوم 21 جوان 2007 : انعقدت جلسة تقييمية أولى حضرها عشرة من المشاركين والإطار المرافق . تم فيها التذكير بالخطوط العريضة للبرنامج والتأكيد بالخصوص على ضرورة احترام التوقيت
و الإنضباط في مواعيد الأكل والنوم والخرجات وذلك على إثر بعض التجاوزات التي قام بها عنصرين من المجموعة و التى إن تواصلت سوف تكون لها تأثيرات سلبية على باقي فترة الإقامة.
كما تم أيضا حث ثلاثة عناصر من المجموعة على الإندماج أكثر داخل المجموعة وعدم الانزواء إستنادا لطبيعة البرنامج التي تدعو إلى التشارك و التحاور و تبادل الخبرات.
خلال هذه الجلسة أيضا تقدمت المجموعة ببعض الملاحظات حول نوعية الأكل التي بدت لهم مختلفة على ما ألفوه واقترحت النظر في إمكانية القيام بطبخ أكلات تونسية باستعمال المطبخ المعد للضيوف. علما وأننا تقدمنا بهذا الاقتراح إلى رئيسة الجمعية الألمانية التى لم تبد أية ممانعة بل أمرت بتوفير كل الإمكانيات لذلك.
* يوم 25 جوان 2007: انعقدت هذه الجلسة في الساحة الخارجية لحديقة المركز، بحضور رئيسة الجمعية الألمانية و مساعديها والإطار التونسي المرافق وكل الشباب المشارك في برنامج التبادل. وفي الأثناء وزعت استمارات تحتوي على جملة من الأسئلة حول ظروف الإقامة -الأكل - محتوى البرنامج - التأطير والمرافقة - الزيارات........إلخ.
تم خلال هذا الاجتماع الوقوف على السلبيات والإيجابيات مع تقديم الملاحظات والاقتراحات والعمل على إنجازها في الفترة المتبقية. وفي ما يلي بعض المقترحات المقدمة:
- تشريك بعض العناصر المتطوعة من الشباب الألماني للمشاركة في إعداد عينات من الأكلات الشعبية التونسية وذلك لاكتشاف مختلف مراحل الإعداد و كسب فكرة أعمق على مختلف مكونات الطبخ التونسي.
- القيام بجولة بحرية.
- برمجة زيارة المتحف المصري.
- توفير مساحة زمنية أوفر لمسألة التسوق.
* يوم 29 جوان 2007 : انعقد الاجتماع بحضور السادة : إبراهيم الوسلاتي ، السيدة Steffi M?rker ، السيد عبد الله بالعربي ، الآنسة نجاة الشيحي، السيد الأخضر قيطني، مريم الخليفي (مترجمة).
اشتمل محتوى الجلسة على النقاط التالية:
أ) تقييم البرنامج الحالى
توجه السيد إبراهيم الوسلاتى في بداية الجلسة إلي السيدة Steffi M?rker بكلمة شكر وتقدير للجهود المبذولة خلال فترة إقامة الوفد التونسي ببرلين وثمن حرصها المتواصل على دعم وتثبيت التعاون الثنائي بين الجمعيتين، كما أبلغها الصدى الإيجابي الذي لمسه من المجموعة التونسية في خصوص الحفاوة الكبيرة التي لقيها خلال مدة إقامتها وخاصة تواضع الإطار المسؤول. و قد توصل الحاضرون إلى ضرورة الإبقاء على محتوى برنامج التبادل مع إضافة فقرات جديدة لإثرائه مستقبلا.
ب) زيارة الوفد الألماني إلى تونس
تم الاتفاق على أن تكون زيارة الوفد الألماني إلى تونس في شهر أكتوبر و تحديدا من 22 إلى 29 أكتوبر 2007 ويشتمل على ستة أشخاص (رئيسة الجمعية الألمانية وخمسة من معاونيها). و يحتوي برنامج الزيارة مبدئيا على عنصرين: زيارات العمل والزيارات الثقافية والترفيهية.
* زيارة دار الشباب فوشانة والتعرف عن كثب على نادي الفسيفساء وتجديد اللقاء بمنخرطيه الذين
كانت لهم فرصة لزيارة ألمانيا . كما تمت برمجة زيارة إلى دار الشباب المرسى نظرا لما تحتويه من نوادي في مختلف مجالات التكوين الفني و التقني.
* زيارة مراكز الدفاع الاجتماعي والإطلاع على التجربة التونسية في مجال الإدماج الاجتماعي.
* زيارات ميدانية لبعض المراكز المندمجة الخاصة لقطاع الطفولة مثال : المركز المندمج بمنوبة والتعرف على سير العمل بهذا المركز و مختلف مكوناته.
* الإطلاع على نشاطات الصندوق الوطنى للتشغيل 21-21 في مجال الإدماج المهني الوظيفي.
* القيام بخرجة إلى منطقة أوتيكا الأثرية وجولة بمدينة بنزرت. مع برمجة زيارة إلى جزيرة قرقنة.
* الإطلاع على بعض المعالم الأثرية والتاريخية وذلك لما تزخر به بلادنا من موروث حضاري هام.
ج) الآفاق المستقبلية للتبادل:
1 - توسيع التبادل الشبابي بين الجمعيتين والنظر في زيادة عدد المشاركين (من 15 إلى 20 شاب)
2 - التكثيف من الزيارات الخاصة بالمواقع الأثرية والتاريخية والتعرف على البنية السياحية للبلدين.
3 - تدعيم الملتقيات الشبابية داخل المؤسسات التربوية ومراكز الشباب
4 - النظر في إمكانية توسيع نطاق الزيارات الثقافية من برلين إلى مدن مجاورة نظرا لما تحتويه ألمانيا من موروث حضاري جدير بالإكتشاف.
5 - النظر في إمكانية القيام بزيارة إلى تونس بوفد يضم عشرة شبان ألمان ومرافقين مع القيام بزيارة إلى ألمانيا بالنسبة لخمسة و ستة أعضاء من الجمعية التونسية للمساعدة على إدماج الشباب.
* يوم 30 جوان 2007: حضر الاجتماع كل من الإطار التونسي المرافق و رئيسة الجمعية الألمانية وأربعة من معاونيها إضافة إلى كل المشاركين في البرنامج. وقد تم التطرق في هذه الحصة التقييمية إلى العناصر التالية:
الملاحظات العامة:
* الإشادة بالحفاوة وحسن الضيافة التي لقيها الوفد التونسي خلال إقامته بألمانيا سواء من الإطار المسؤول أو من الأعوان العاملين في المركز.
* توفر التجهيزات والمعدات التي وضعت على ذمة الوفد و تطورها ساعد كثيرا على إنجاز البرنامج في الآجال المحددة.
* إعراب بعض المتدخلين عن أملهم في العودة إلى برلين والمشاركة من جديد في هذا البرنامج.
* المشاركة في مثل هذه البرامج تمكن الشاب من ربط علاقات تعارف وصداقة مع شباب البلد المضيف وهذا من شأنه أن يثري الزاد الثقافي و المعرفي لديه.
* عائق اللغة لم يمنع المجموعتين من تبادل الخبرات وتبادل الآراء.
* إعجاب المتدخلين الألمان ببرنامج التبادل و تمسكهم به وإستعدادهم للمجيء إلى تونس للتعرف على التجربة التونسية في مجال إدماج الشباب.
* تمسك الشباب الألماني بتعلم تقنية الفسيفساء وإصرارهم على تعلم اللغة العربية.
و قد عبر المتدخلون عن شكرهم وامتنانهم للسفارة التونسية ببرلين التى ما انفكت تحيط المجموعة بكل الرعاية والمتابعة عن طريق الهاتف، إضافة إلى حضور ممثلها السيد الهادي سليمان(مستشار سعادة سفير تونس ببرلين) في فعاليات التدشين الرسمي للبرنامج المنجز. كما نوهوا بمساهمة السفارة في محتوى حفل التدشين وذلك من خلال إعداد أصناف مختلفة من الأكلات والحلويات التونسية والتي نالت إعجاب كل الحاضرين.
الصعوبات:
* عدم إلمام الوفد التونسي باللغة الألمانية جعل منه في بعض الأحيان عائقا جديا أمامهم لطرح بعض المسائل العامة، ولكن مرافقة المترجمة المتواصلة للمجموعة وإتقان بعضهم للغة الألمانية سهل عملية التواصل.
* كثافة محتوى البرنامج لم تساعد كثيرا على إعداد الوجبات الغذائية في إبانها مما دفع بالمجموعة إل الإكتفاء بالوجبات الخفيفة وهي من إعداد المركز والتى لم تنل في غالبيتها إعجاب الأكثرية.
* إفتقار البرنامج للوقت الحر ساهم في صعوبة إيجاد زمن محدد للتسوق.
*عدم إلتزام المشارك خالد الجلاصي(من رواد دار الشباب فوشانة) بأغلب فقرات البرنامج وتعمده عدم الإمتثال لنظام المجموعة ساهم في إنعدام التواصل بينه وبين بقية المشاركين الذين عبروا عن إستيائهم من تصرفاته اللامسؤولة.
* تقلبات الطقس في برلين والأمطار المتواصلة كامل اليوم أحيانا حالت دون إتمام البعض من فقرات البرنامج.
المقترحات:
1 التكثيف من عمليات التبادل ومزيد إثراء محتوى البرامج لتعميق الإفادة.
2 تشريك مختصين من تونس في المجال التربوي والإجتماعي للتعريف بالطرق المعتمدة لإدماج الشباب الألماني في الحياة الإجتماعية و المهنية.
3 تأهيل المشاركين من تونسيين وألمان على مستوى اللغة لتسهيل عملية التواصل والتحاور وضمان الإستمرارية لهذه البرامج .
4 النظر في إمكانية تخصيص دورات تكوينية للشباب الألماني في تقنية الفسيفساء ويكون ذلك في شكل فترة زمنية محددة يقضيها المكون في مركز KIDS & CO لتدريب الشباب الراغب في هذه التقنية.
5 توسيع نطاق التبادل الشبابي بين الجمعيتين وزيادة عدد المشاركين.
6 العمل على تدعيم المشاركة التونسية في البرنامج الأوروبي للشباب المتطوع بإرسال 4 مشاركين في السنة المقبلة.
7 التكثيف من الزيارات ذات الطابع السياحي في كلا البلدين .
8 النظر في إمكانية التنسيق مع بعض العائلات من الجانبين لزيارتها و ذلك للإطلاع على نمط العيش داخل الأسر وعلى مختلف العادات والتقاليد الاجتماعية.
|
|
|
|